كتب رأفت إبراهيم.....النائب محمد رشوان، عضو لجنة الطاقة بمجلس النواب: صعيد مصر يمتلك المقومات التي تجعله قبلةً للاستثمارات البترولية.. والإرادة السياسية تستهدف تحقيق التنمية الشاملة.. وجذب الشركات العالمية والمحلية سيوفر آلاف فرص العمل لأبنائه وينشط الصناعات والخدمات المرتبطة بقطاع البترول.
أكد النائب محمد رشوان، عضو لجنة الطاقة والبيئة بمجلس النواب، أن توجه الدولة ووزارة البترول والثروة المعدنية نحو التوسع في أعمال البحث والاستكشاف والإنتاج بجنوب مصر يعكس إيمانًا حقيقيًا بما يمتلكه الصعيد من مقومات تؤهله ليصبح أحد أهم مراكز جذب الاستثمارات البترولية خلال المرحلة المقبلة.
وأوضح رشوان أن صعيد مصر لا يزخر فقط بالفرص البترولية الواعدة، بل يتمتع أيضًا بمقومات عديدة تعزز من جاذبيته الاستثمارية، في مقدمتها توافر مساحات واسعة قابلة للتنمية، ووجود بنية أساسية وشبكات طرق ومحاور تنموية حديثة، إلى جانب قربه من مناطق الخدمات والموانئ، وهو ما يسهم في خفض تكلفة المشروعات ورفع جدواها الاقتصادية.
وأضاف أن التوسع في الاستثمارات البترولية بجنوب مصر لن ينعكس فقط على زيادة معدلات الإنتاج، وإنما سيمثل نقطة تحول حقيقية في دعم الاقتصاد المحلي، من خلال توفير فرص عمل مباشرة وغير مباشرة لأبناء الصعيد، وتنشيط الصناعات والخدمات المرتبطة بقطاع البترول، بما يحقق تنمية مستدامة يشعر بها المواطن.
ودعا عضو مجلس النواب الشركات العالمية والمحلية إلى الاستفادة من الفرص الاستثمارية الواعدة التي تتيحها الدولة في محافظات الصعيد، مؤكدًا أن الحوافز التي أقرتها وزارة البترول، إلى جانب البيانات الحديثة التي يوفرها مشروع المسح السيزمي، ستفتح آفاقًا جديدة أمام المستثمرين وتضع جنوب مصر في مكانته التي يستحقها على خريطة الاستثمار البترولي الإقليمية والدولية.
واختتم رشوان تصريحاته بالتأكيد على أن الاستثمار في الصعيد لم يعد خيارًا، بل أصبح فرصة حقيقية واعدة، في ظل الإرادة السياسية الداعمة، وتطوير البنية التحتية، وتوافر المقومات التي تجعل من محافظات الجنوب بيئة جاذبة للاستثمارات وتحقيق التنمية الشاملة.






0 تعليقات