عاجل

Breaking News

Header Ad

رجال صنعوا النصر.. ابن أسيوط اللواء أركان حرب علي عمر رشوان.. قائد كتيبة مدفعية في حرب أكتوبر 1973


كتب رأفت إبراهيم..حين يُذكر السادس من أكتوبر عام 1973، تتسابق الكلمات لترسم لوحة من العزة والكرامة، لوحة سطرها بدماؤهم رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه. ومن هؤلاء الأبطال الذين تركوا بصمات خالدة في سجلات العسكرية المصرية، ابن محافظة أسيوط، اللواء أركان حرب / علي عمر رشوان، قائد كتيبة المدفعية الذي لعب دوراً محورياً وحاسماً في دك حصون بارليف وتمهيد الطريق أمام العبور العظيم.

​دور سلاح المدفعية.. عاصفة الحق

​في الساعات الأولى من حرب أكتوبر المجيدة، كانت مدفعية القوات المسلحة المصرية هي "عاصفة النصر" التي فتحت الباب واسعاً أمام أبطال المشاة. وتحت قيادة واعية ومخططة مثل التي قادها البطل علي عمر رشوان، أثبت سلاح المدفعية كفاءة استثنائية في تنفيذ التمهيد النيراني الكثيف والدقيق على تحصينات العدو الإسرائيلي في سيناء، مما أفقده السيطرة وأربك حساباته تماماً في الدقائق الأولى للمعركة.


​بطولات وإنجازات لا تُنسى

​التخطيط والدقة: تميزت الكتيبة تحت قيادته بالانضباط الشديد والدقة المتناهية في إصابة الأهداف المعادية وتحطيم مراكز القيادة والسيطرة للعدو.

​الثبات تحت القصف: ضرب اللواء علي عمر رشوان ورفاقه من الضباط والجنود أروع الأمثلة في الشجاعة والرباطة الجأش، حيث ظلوا في مواقعهم يوجهون النيران لدعم قوات العبور رغم شراسة الضربات المعاكسة.

​صناعة الأمل: لم تكن مهمة المدفعية مجرد إطلاق قذائف، بل كانت رسالة ثقة وطمأنينة لكل جندي مصري يعبر قناة السويس بأن خلفه درعاً وسنداً لا يكل ولا يمل.

​خاتمة ووسام على صدر الوطن

​إن سيرة الأبطال أمثال اللواء أركان حرب علي عمر رشوان تظل شعلة تنير للأجيال القادمة معنى التضحية والفداء من أجل تراب هذا الوطن. فطوبى لكل جندي وضابط وهب حياته لتبقى راية مصر عالية خفاقة، وستظل بطولاتهم محفورة في وجدان الأمة إلى الأبد.

إرسال تعليق

0 تعليقات

شركاء النجاح

شركاء النجاح