عاجل

Breaking News

Header Ad

محمد قنديل .. الرجل الذي تُطارده النجاحات ..العمل لغته الوحيدة.. والإنجاز أهدافه.. يتألق حينما يتواجد… وعندما يمرّ تتغير الأرقام... قصة قائد جمع بين النجاح المهني ومحبة الناس

المهندس محمد قنديل رئيس غاز مصر

 في عالم الطاقة، لا تُقاس القيادة بعدد القرارات فقط، بل بقدرتها على تحويل الرؤية إلى واقع، وبصمتها التي تترك أثرًا مستدامًا داخل المؤسسة وخارجها. هكذا تبدو ملامح القيادة لدى المهندس محمد قنديل، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة غاز مصر، حيث أصبح اسمه مقترنًا بفترات من الأداء المتوازن، والانضباط المؤسسي، والتطوير المتواصل.

منذ توليه المسؤولية، بدت ملامح مدرسة إدارية واضحة تقوم على العمل الميداني، والانضباط التشغيلي، وتعظيم الاستفادة من خبرات الكوادر البشرية داخل الشركة. فلم يكن التطوير مجرد شعارات، بل تحركات فعلية انعكست على الأداء، وسرعة الإنجاز، وجودة التنفيذ في مختلف مواقع العمل.


قيادة تؤمن بالتفاصيل

يؤمن المهندس محمد قنديل بأن التفاصيل الصغيرة هي التي تصنع الفارق الكبير. لذلك ظهرت بصمته في:

رفع كفاءة منظومة التشغيل والصيانة.

دعم فرق العمل ميدانيًا ومتابعة المشروعات على أرض الواقع.

تطوير بيئة العمل بما يضمن سرعة الإنجاز وجودة الأداء.

تعزيز ثقافة الانتماء داخل الشركة.

الإنسان أولًا… قبل الأرقام



رغم أهمية مؤشرات الأداء، ظل الاهتمام بالعنصر البشري أولوية واضحة. فالعاملون في غاز مصر ليسوا مجرد موظفين، بل شركاء نجاح. هذه الفلسفة انعكست على الروح العامة داخل الشركة، وعلى حالة الالتزام والاحترافية التي أصبحت سمة مميزة لفرق العمل.

حضور مؤثر في المشهد البترولي

لم يقتصر دوره  على الإدارة الداخلية، بل كان حضوره لافتًا في الفعاليات والملتقيات المتخصصة، حيث يحرص على نقل صورة احترافية تعكس مكانة غاز مصر كإحدى أكبر شركات توصيل الغاز الطبيعي في مصر والشرق الأوسط.

نتائج تتحدث

حينما تتحدث النتائج، يصبح الحديث عن النجاح أمرًا بديهيًا:

توسع في نطاق الأعمال والمشروعات.

انضباط في معدلات التنفيذ.

الحفاظ على مكانة الشركة التنافسية.

صورة ذهنية إيجابية لدى العملاء والشركاء.



النجاح يطارده… لأنه يتألق

قد يكون النجاح حليفًا للبعض، لكنه يبدو وكأنه يطارد محمد قنديل أينما كان، فحينما يتولى المسؤولية، تتقدم المؤشرات، وتتحسن النتائج، وتزداد الثقة، إنها قصة قيادة تؤمن بأن العمل هو اللغة الوحيدة للإنجاز، وأن التألق ليس صدفة، بل نتيجة طبيعية لرؤية واضحة، وإدارة واعية، وإخلاص في الأداء.

محمد قنديل… اسم أصبح عنوانًا لمرحلة من التألق داخل غاز مصر.

لم تكن نتائج عام 2025 داخل غاز مصر مجرد أرقام في ميزانية، بل كانت شهادة عملية على مرحلة جديدة من الأداء القوي والمتوازن منذ تولّي المهندس محمد قنديل قيادة الشركة. مرحلة اتسمت بوضوح الرؤية، ودقة التنفيذ، وربط الأهداف الاستراتيجية بنتائج ملموسة على الأرض.

فخلال الجمعية العامة العادية، عكست المؤشرات حجم التحول الذي شهدته الشركة، والذي جاء متسقًا مع محاور استراتيجية قطاع البترول، ليؤكد أن ما تحقق هو نتاج إدارة تعرف كيف تُحوِّل الخطط إلى إنجازات.


طفرة مالية تعكس قوة الإدارة

سجلت الشركة خلال 2025 إيرادات بلغت 9 مليارات جنيه بنسبة نمو 20% عن العام السابق، مع خطة مستهدفة للوصول إلى 9.5 مليار جنيه في 2026.

كما تحسن المركز المالي إلى 4.747 مليار جنيه، بالتوازي مع صعود سهم الشركة من 23.7 جنيه (مايو 2024) إلى 42 جنيهًا (مارس 2026) بنسبة نمو 77%، في مؤشر واضح على ثقة المستثمرين في الأداء ومستقبل الشركة.

توسع قومي يدعم الدولة والصناعة

في إطار المشروع القومي لتوصيل الغاز الطبيعي،توصيل الغاز إلى 230 ألف وحدة سكنية،توصيل الغاز إلى 394 منشأة تجارية.

توصيل الغاز إلى 46 مصنعًا جديدًا،و تنفيذ توسعات لـ 37 مصنعًا قائمًا.

أرقام تعكس دورًا مباشرًا في دعم الصناعة الوطنية، وخفض تكاليف التشغيل، وتعزيز كفاءة الطاقة.

حضور إقليمي يعكس الثقة في الخبرة المصرية


عززت غاز مصر تواجدها الخارجي في:

المملكة الأردنية الهاشمية

دولة الإمارات العربية المتحدة

المملكة العربية السعودية

سلطنة عُمان

وهو ما يعكس الثقة الإقليمية في قدرات الشركة الفنية والتنفيذية.

انضباط تشغيلي وسلامة واستدامة

تسجيل 25 مليون ساعة عمل آمنة.

تنفيذ 354 خطة طوارئ.

تحقيق وفر في استهلاك الطاقة يُقدر بـ 800 ميجاوات/ساعة سنويًا.

مؤشرات تؤكد أن الجودة والسلامة والاستدامة كانت جزءًا أصيلًا من منظومة العمل.

قيادة تربط الاستراتيجية بالنتائج

هذه المؤشرات لم تكن لتتحقق لولا إدارة تتابع التفاصيل، وتدعم فرق العمل، وتربط بين الرؤية الاستراتيجية والتنفيذ اليومي. وهو ما جعل عام 2025 يُسجل كـ طفرة تاريخية في مسيرة غاز مصر.

محمد قنديل… حينما يتولى المسؤولية، تتحول الأهداف إلى أرقام، والرؤية إلى إنجاز، والنجاح إلى واقع ملموس.





إرسال تعليق

0 تعليقات

شركاء النجاح

شركاء النجاح