عاجل

Breaking News

Header Ad

النائب محمد رشوان في حوار خاص مع «شبكة أبناء الغنايم» وبرنامج «لقاء مع مسؤول»

 


النائب محمد رشوان في حوار خاص مع «شبكة أبناء الغنايم» وبرنامج "لقاء مع مسؤول"نتحرك لحل أزمات المياه والغاز والصحة.. ونسعى لإنشاء مستشفيات نموذجية بالغنايم وصدفا

رشوان: الدور الخدمي مسؤولية تجاه أهالينا.. ونسعى لتخفيف المشقة عن المواطنين

النائب محمد رشوان يكشف تفاصيل محطة الغاز الطبيعي.. وتخصيص 100 مليون جنيه لملف مياه الشرب بالغنايم

7 أجهزة غسيل كلى جديدة لمستشفى الغنايم.. وخطة لإنشاء مستشفى نموذجية تدخل منظومة التأمين الصحي الشامل

رسالتي للشباب: العمل الحلال ليس عيبًا.. والقطاع الخاص يوفر فرصًا حقيقية، وهو الرهان الحقيقي لبناء مستقبل الشباب.

في حوار خاص مع «شبكة أبناء الغنايم» وبرنامج «لقاء مع مسؤول»، بالتعاون مع قسم العلاقات العامة والإعلام بإدارة الغنايم التعليمية، كشف النائب المهندس محمد علي عمر رشوان، عضو مجلس النواب عن دائرة صدفا والغنايم وأبوتيج وعضو لجنة الطاقة والبيئة بمجلس النواب، تفاصيل عدد من الملفات الخدمية والمشروعات الجاري العمل عليها داخل الدائرة.

وتطرق الحوار إلى ملفات الغاز الطبيعي، ومياه الشرب، والصحة، والصرف الصحي، والتعليم، إلى جانب رسائل النائب للشباب، وما تم إنجازه خلال دور الانعقاد الأول من الفصل التشريعي الحالي.


في البداية.. نرحب بك، ونريد أن توجه كلمة لأهالي الغنايم وأهالي الدائرة؟

بسم الله الرحمن الرحيم. إخوتي وأحبائي وأهلي في الغنايم وصدفا وأبوتيج، في البداية أحب أن أشكركم، فقد شرفتوني ونورتوني وشاركتوني فرحتي مع أبنائي.

وجودكم كان محل تقدير كبير بالنسبة لي، وكنتم تاجًا على رؤوسنا. ألف شكر لحضوركم وفرحتكم معي ومشاركتكم لي هذه الفرحة.

أصبح الأهالي في الغنايم والدائرة عمومًا يشاركونك مناسباتك، ونرى دائمًا هذه المشاركة.. هل تعتبر ذلك انعكاسًا للعلاقة بين النائب وأهالي دائرته؟

الحمد لله، نحن نحاول أن نفرح الناس، ونحاول أن نكون سببًا في فرحتهم.


بعد الانتخابات، مر نحو تسعة أشهر.. هل يمكن أن نعرف ماذا قدم محمد رشوان للدائرة وأهالي الغنايم خلال هذه الفترة؟

خلينا بدل ما نقول نحاسب كل سنة، نحاسب في نهاية كل دور انعقاد. ودور الانعقاد الأول انتهى، وبالتالي يمكن أن نتحدث عما تحقق خلال دور الانعقاد الأول.

وأنا سأستعين ببعض الأوراق التي أعددتها حتى أتحدث بشكل واضح عن الملفات التي تم العمل عليها.

نبدأ بملف الغاز الطبيعي.. أين وصلت الإجراءات الخاصة بتوصيل الغاز إلى الغنايم؟

في البداية تحدثنا عن ضرورة توفير قطعة أرض لإقامة محطة للغاز الطبيعي، تمهيدًا لتوصيل الغاز إلى الغنايم وتم تحديد 8 قطع أراضٍ، وأجريت لها عدة معاينات، وكانت موزعة بين الغنايم والمشايعة وقبلي عند المحور، وشاركت بنفسي في بعض هذه المعاينات.

وبعد المعاينات، تم الاستقرار مبدئيًا على قطعتين من بين القطع الثماني.

لكن ظهرت نقطة مهمة، وهي إجراءات شراء الأرض؛ لأن معظم هذه الأراضي عقودها عرفية، والعقود العرفية تمثل مشكلة في إجراءات البيع والشراء مع الحكومة.

وتواصلنا مع الشركة القابضة للغازات، والناس هناك مشكورون أبدوا تعاونًا كبيرًا، وأكدوا استعدادهم لتسهيل الإجراءات والاعتداد بالمستندات الموجودة، في إطار تسهيل المشروع.


وماذا عن تحديد سعر الأرض وبدء إجراءات الشراء؟

تحديد السعر لا يتم من خلال الأهالي، وإنما من خلال الجهات المختصة، ومنها الضرائب العقارية والجمعية الزراعية ومجلس المدينة.

وبالفعل تم إرسال خطاب إلى الجهات الثلاث لتحديد سعر القيراط في كل منطقة، وتم وضع الأسعار الخاصة بالأراضي.

والخطاب حاليًا في إجراءات اعتماده وختمه من مجلس المدينة، ومن المفترض أن يصل إلى الشركة القابضة خلال الأسبوع المقبل، وبعدها تبدأ مرحلة التفاوض على شراء الأرض.

وبمجرد الانتهاء من شراء الأرض، تبدأ إجراءات إنشاء محطة الغاز الطبيعي، وبذلك نكون قد قطعنا خطوة مهمة نحو وصول الغاز الطبيعي إلى الغنايم.

ننتقل إلى ملف المستشفى.. ما الذي تحقق في تطوير مستشفى الغنايم المركزي؟

تقدمنا باقتراح وملاحظات بشأن تطوير المستشفى، بهدف تقديم خدمة طبية أفضل لأهالينا في الغنايم، وبالفعل تم تخصيص الميزانية اللازمة للتطوير خلال العام الحالي.لكنني أرى أننا يجب أن نفكر بصورة أوسع. فمن الممكن تطوير المستشفى الحالية وإنشاء جناح جديد بها وتحسين الخدما.

لكن لماذا لا نفكر خارج الصندوق في إنشاء مستشفى نموذجية كبيرة على مساحة مناسبة، بحيث تكون مؤهلة مستقبلًا للدخول ضمن منظومة التأمين الصحي الشامل؟

وهذا ما نعمل عليه حاليًا كنت اليوم مع السيد المحافظ، وتحدثنا بشأن تخصيص قطعة أرض كبيرة لإقامة المستشفى، كما تحدثت مع وكيل وزارة الصحة بشأن تخصيص الميزانية اللازمة.

ونأمل أن يتم تخصيص قطعة أرض لإنشاء مستشفى نموذجية كبيرة يستفيد منها أهالي الغنايم، وتكون ضمن منظومة التأمين الصحي الشامل، بما يغني المواطنين عن الانتقال إلى محافظات أخرى للحصول على الخدمة الطبية.

هل يمكن أن تكون على غرار مستشفى أبوتيج؟

نعم، هذا هو الاتجاه الذي نفكر فيه بالنسبة لمستشفى الغنايم.

وماذا عن مستشفى صدفا؟

بالنسبة لمستشفى صدفا، فهذا استكمال للعمل الذي بدأه النائب الحسيني، وأشهد أنه بذل جهدًا كبيرًا للحصول على ميزانية لتطوير المستشفى.

ونحن استكملنا هذا العمل، وتم بالفعل إدراج الميزانية خلال دور الانعقاد الحالي، ولكننا نفكر أيضًا في التطوير بصورة أوسع.

مساحة المستشفى الحالية نحو 850 مترًا، وهناك أرض تابعة لها خلف المستشفى تبلغ مساحتها نحو 14 ألف متر.

وبدلًا من الاكتفاء بتطوير المبنى الحالي، لماذا لا نفكر في إنشاء مستشفى نموذجية على مساحة الـ14 ألف متر، بحيث تدخل أيضًا ضمن منظومة التأمين الصحي الشامل؟

هذا هو الملف الذي نعمل عليه حاليًا، والهدف أن يحصل المواطن على الخدمة الصحية بالقرب من منزله، وألا يضطر إلى الانتقال إلى أماكن بعيدة لتلقي العلاج.

وقد تم بالفعل إرسال مخاطبات إلى الوزارة في هذا الشأن، ونسعى لإنشاء مستشفى نموذجية متكاملة على مساحة الـ14 ألف متر التابعة للمستشفى الحالية.


وماذا عن ملف الصرف الصحي في قرى مركز صدفا؟

إن شاء الله، من المتوقع أن يبدأ تشغيل الصرف الصحي في معظم قرى مركز صدفا مع بداية العام المقبل.

تواصلنا مع شركة الصرف الصحي، وضغطنا من أجل الإسراع في تنفيذ الأعمال، وهناك تعاون من جانب المسؤولين، وأكدوا لنا أنهم يعملون على الانتهاء من الأعمال بحيث يبدأ تشغيل الصرف الصحي في قرى صدفا مع بداية العام.

نأتي إلى أحد أهم الملفات التي تشغل أهالي الغنايم.. مياه الشرب. أين وصلت آخر التطورات؟

مياه الشرب في الغنايم كانت ولا تزال من الملفات المهمة التي تشغل المواطنين، ولا أحد يستطيع أن ينكر وجود مشكلة في هذا الملف.

ومن أجل حل المشكلة، كان لابد من التعامل معها من جذورها.

لدينا شبكة مياه قديمة تم إنشاؤها منذ إنشاء محطة «البوب»، ولذلك قمنا بعدة معاينات وأخذ عينات وتجارب لضخ المياه في الشبكة لمعرفة مدى قدرتها على التحمل.

وأثناء التجارب، ظهرت بعض الانفجارات والكسور في أجزاء من الشبكة، ولذلك بدأنا في التعامل مع هذه المشكلات جزءًا بعد الآخر.

كما أن شركة المياه تعمل حاليًا على معالجة المشكلات الموجودة في الشبكة، وتم حتى الآن اكتشاف ومعالجة عدد من نقاط القصور، والعمل مستمر لاستكمال باقي الأعمال والتأكد من سلامة الشبكة بالكامل.

وماذا عن الـ100 مليون جنيه التي تم تخصيصها لملف مياه الشرب بالغنايم؟

تم بالفعل توفير 100 مليون جنيه كدعم وميزانية لملف المياه في الغنايم، والأموال وصلت إلى الشركة.

وكنت صباح اليوم في اجتماع مع رئيس مجلس إدارة الشركة، وأكدت له أنني لا أريد أن تنتهي السنة المالية دون أن نبدأ في تنفيذ شيء فعلي على الأرض.

وأكد لي أن الأموال أصبحت موجودة بالفعل لدى الشركة ومخصصة للغنايم، وأنه خلال أيام سيتم الانتهاء من معالجة المشكلات الموجودة في شبكة المياه.

وماذا سيحدث بعد الانتهاء من إصلاح الشبكة؟

بعد الانتهاء من جميع الإصلاحات، سنجري تجربة ضخ للمياه، وسنكون موجودين أثناء التجربة لمعرفة الضغوط وقدرة الشبكة على استيعاب المياه.بعد التأكد من سلامة الشبكة، سنحدد الخطوة التالية بالنسبة للمشروع.

لدينا حاليًا 100 مليون جنيه، بينما إنشاء خط مياه مستقل للغنايم يحتاج إلى نحو 260 أو 270 مليون جنيه، وبالتالي يمكن أن نبدأ بالـ100 مليون جنيه المتاحة، ثم نعمل على توفير المبلغ المتبقي لاستكمال المشروع.

وإذا كان الحل الفني المناسب هو إنشاء بوستر مياه أو أي منظومة أخرى تساعد على وصول المياه إلى الغنايم، فسيتم بحث ذلك أيضًا.

وكم تحتاج الغنايم من المياه فعليًا؟

في إحدى التجارب السابقة وصل معدل الضخ إلى نحو 190 لترًا في الثانية، وهذا المعدل لم يكن كافيًا لتغذية الغنايم بالشكل المطلوب.

نحن نحتاج إلى معدل لا يقل عن نحو 300 لتر في الثانية حتى تحصل الغنايم على تغذية مناسبة من مياه النيل.

ولذلك، عندما نبدأ التجربة الجديدة، سيكون الهدف الوصول إلى المعدل المطلوب، سواء من خلال البوستر أو الخط الجديد أو الروافع أو الضواغط، بحسب الحل الفني الذي سيتم الاستقرار عليه وهذا هو آخر تحديث في ملف المياه حتى صباح اليوم.

هل الـ100 مليون جنيه وصلت بالفعل؟

نعم، الأموال وصلت منذ فترة.

وماذا عن أعمال الكشف عن أعطال الشبكة؟

الأعمال مستمرة، ومن المتوقع الانتهاء منها خلال أيام.

وبعدها نبدأ تجربة الضخ، وإن شاء الله نكون قد وضعنا خطوات عملية لحل مشكلة المياه في الغنايم.

بعيدًا عن المشروعات الكبرى، ماذا عن الخدمات الصحية المباشرة للمواطنين؟

هناك قوافل طبية ومساعدات وخدمات تم تقديمها لأهالينا، وهذه أمور مستمرة.

لكن في الفترة الأخيرة كان لدينا ملف مهم يتعلق بأجهزة غسيل الكلى في مستشفى الغنايم.

تواصلنا مع الدكتور رئيس المستشفى، وطلبنا إعداد كشف بالأجهزة التي تحتاج إلى إحلال أو صيانة، حتى نتمكن من توفير أجهزة جديدة بدلًا من الأجهزة القديمة التي أصبحت تعاني من مشكلات.

وبالفعل أعد الدكتور حسام الكشف وختمه، وحصلت عليه وتوجهت به إلى وزير الصحة يوم الأربعاء الماضي.

وهل تم اعتماد الأجهزة الجديدة بالفعل؟

نعم، تم اعتماد 7 أجهزة غسيل كلى جديدة لمستشفى الغنايم، لتحل محل الأجهزة القديمة، بما يساهم في تحسين الخدمة المقدمة للمرضى الذين يحتاجون إلى جلسات الغسيل الكلوي.

هل هناك مستند رسمي يؤكد الاعتماد؟

نعم، تم اعتماد الطلب، وحصلنا على التأشيرة، وقمت بتصويرها وإرسال نسخة منها، ويمكن إتاحة النسخة المعتمدة بالأختام للتأكيد على الأمر.

ننتقل إلى ملف التعليم.. ما أبرز الملفات التعليمية التي تعملون عليها؟

من أهم الملفات التي تشغل أهالينا في العزايزة وأولاد محمد موضوع مدرسة الحاج إبراهيم حسين، خاصة أن الأرض تم التبرع بها لإقامة المدرسة وتبلغ مساحتها نحو 4 آلاف متر.

لكن الأرض مقسمة إلى نحو ألفي متر مبانٍ وألفي متر زراعي، وهيئة الأبنية التعليمية لديها تحفظ على الجزء الزراعي.

وتواصلت مع المسؤولين في هيئة الأبنية التعليمية، وكذلك مع رئيس الإدارة التعليمية والوكيل، وتم الاتفاق على بحث الاستفادة من مساحة الـ2000 متر المخصصة للمباني والبدء في إجراءات إنشاء المدرسة عليها، على أن يتم التعامل مع الجزء الآخر لاحقًا.

لكن ظهرت أمامنا مشكلة أخرى تتعلق بمستند التبرع نفسه.

وما المشكلة المتعلقة بمستند التبرع؟

اكتشفت أن التبرع الموجود للأرض محرر بصيغة «صحة توقيع»، وليس «صحة ونفاذ».

وهذا الأمر يحتاج إلى معالجة قانونية حتى تكون الأرض مستوفية للمستندات المطلوبة لإجراءات إنشاء المدرسة، ولذلك نعمل على بحث الحل المناسب لهذه المشكلة واستكمال الإجراءات.









إرسال تعليق

0 تعليقات

شركاء النجاح

شركاء النجاح