كتب رأفت إبراهيم..أكد النائب محمد رشوان، عضو مجلس النواب وعضو لجنة الطاقة والبيئة، أن حديث الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال زيارته للأكاديمية العسكرية المصرية، بشأن الالتزام بأحكام الدستور وتأكيد أن عام 2030 يمثل نهاية مدة رئاسته، يحمل رسائل مهمة تتعلق باحترام الدستور، وترسيخ مؤسسات الدولة، والاستعداد المبكر للمستقبل.
وأوضح رشوان أن دعوة الرئيس إلى إعداد وتأهيل قيادات جديدة قادرة على تحمل المسؤولية في مختلف مؤسسات الدولة تعكس أهمية الاستثمار في الكفاءات الوطنية، وبناء أجيال تمتلك العلم والخبرة والوعي بطبيعة مسؤوليات إدارة الدولة، بما يضمن استمرارية العمل المؤسسي وتطوير الأداء في مختلف القطاعات.
وأشار إلى أن تأكيد الرئيس أن مصر ليست عاجزة عن إنتاج من هم أكثر كفاءة وقدرة على تحمل المسؤولية يمثل رسالة ثقة في قدرات المصريين، ويؤكد أن مستقبل الدولة يجب أن يقوم على اكتشاف الكفاءات وتأهيلها وإتاحة الفرصة أمامها وفق معايير موضوعية تقوم على الجدارة والاستحقاق، بعيدًا عن المجاملة والمحسوبية.
وأضاف أن الاستعداد المبكر لإعداد قيادات المستقبل، ووضع معايير واضحة لاختيارها وتأهيلها، يمثلان خطوة مهمة نحو تعزيز كفاءة مؤسسات الدولة، وترسيخ ثقافة العمل المؤسسي، وربط تولي المسؤولية بالقدرة على الإنجاز وتحمل الأعباء الوطنية.
وشدد رشوان على أن بناء الدولة لا يتوقف عند مرحلة أو شخص، وإنما يعتمد على قوة مؤسساتها وقدرتها على إعداد الكوادر المؤهلة، مؤكدًا أن مصر بما تمتلكه من طاقات بشرية وعقول وطنية قادرة على مواصلة مسيرة البناء وتحقيق تطلعات شعبها.
واختتم النائب محمد رشوان تصريحاته بالتأكيد على أن احترام الدستور، وإعداد الكفاءات، وإعلاء معايير الجدارة في اختيار القيادات، تمثل ركائز أساسية لبناء مستقبل أكثر استقرارًا وكفاءة، وتعزز قدرة الدولة المصرية على مواجهة التحديات وصون مصالحها الوطنية.







0 تعليقات