وجّه محمود خيري، فني مخازن بشركة ميدور، استغاثة إلى المهندس كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية، مطالبًا بسرعة التدخل لإنقاذه بعد توقف راتبه منذ 3 أشهر، على خلفية إصابته بمرض مزمن في العمود الفقري والمفاصل، مؤكدًا أنه خدم داخل الشركة لمدة 16 عامًا متواصلة دون أي جزاءات أو تحقيقات.
وقال العامل، في منشور وفيديو عبر “فيس بوك”، إنه يعمل بالشركة منذ عام 2010 ويحمل بادج رقم 42100، موضحًا أن حالته الصحية تدهورت مؤخرًا نتيجة سنوات العمل الميداني الشاق، الأمر الذي جعله غير قادر على الوقوف لفترات طويلة أو أداء المهام البدنية داخل المخازن.
وأضاف أن الشركة أوقفته عن العمل الميداني بعد تقديمه تقارير طبية معتمدة، لكنه فوجئ بعد ذلك بجلوسه في المنزل دون راتب، ودون نقله إلى وظيفة إدارية تتناسب مع حالته الصحية.
وأوضح محمود خيري أن لديه 3 أبناء، أكبرهم في المرحلة الثانوية وأصغرهم يبلغ 5 سنوات، مؤكدًا أنه أصبح عاجزًا عن توفير احتياجات أسرته الأساسية، خاصة مع اقتراب عيد الأضحى، قائلاً:
“مراتي كل يوم بتسألني هنجيب منين وأنا ساكت”.
وأشار إلى أن قانون العمل يكفل له حق النقل إلى وظيفة أخرى تناسب حالته الصحية، مستندًا إلى المادة 132 من قانون العمل رقم 12 لسنة 2003، والتي تنص على نقل العامل إلى عمل مناسب إذا ثبت طبيًا عدم قدرته على أداء مهامه الأصلية، لافتًا إلى امتلاكه خبرة في الأعمال الإدارية والمخازن.
كما أكد أن قانون التأمينات الاجتماعية ينص على حصول العامل المريض على نسبة من راتبه خلال فترة المرض، موضحًا أنه لم يتقاضَ أي مستحقات مالية طوال الأشهر الثلاثة الماضية.
وطالب العامل وزير البترول بسرعة التدخل من خلال عرضه على لجنة طبية لإثبات حالته رسميًا، ونقله إلى عمل إداري خفيف داخل مخازن أبروم التي يعمل بها، بالإضافة إلى صرف مستحقاته المتأخرة، مؤكدًا أنه لا يسعى إلى إثارة أزمات أو الدخول في نزاعات، وإنما يريد فقط العودة إلى عمله وتوفير حياة كريمة لأسرته قبل عيد الأضحى.






0 تعليقات