كتب رأفت إبراهيم..أكدت النائبة مروة بوريص، عضو لجنة الطاقة والبيئة بمجلس النواب، أن افتتاح الرئيس عبد الفتاح السيسى لمركز القيادة الاستراتيجى للدولة المصرية "الأوكتاجون" بالعاصمة الجديدة يمثل لحظة فارقة في مسيرة الدولة المصرية الحديثة، ورسالة قوية للعالم أجمع بأن مصر تمتلك رؤية استراتيجية متكاملة لبناء القوة الوطنية الشاملة، وترسيخ دعائم الجمهورية الجديدة.
وقالت النائبة مروة بوريص إن "الأوكتاجون" ليس مجرد منشأة استراتيجية متطورة، بل هو تجسيد عملي لفلسفة الدولة المصرية التى قامت خلال السنوات الأخيرة على التخطيط العلمى، والاستعداد الدائم، وبناء مؤسسات قوية وقادرة على حماية الأمن القومي المصرى والتعامل بكفاءة مع مختلف التحديات الإقليمية والدولية، مؤكدة أن هذا الصرح العملاق يعكس حجم الإنجازات غير المسبوقة التي تحققت على أرض الواقع
.و أشادت عضو مجلس النواب بالرسائل المهمة التى وجهها الرئيس خلال الاحتفالية، مؤكدة أن دعوته إلى تنشيط الحياة السياسية والحزبية تعكس إيمانا حقيقيا بأن بناء الدولة الحديثة لا يكتمل إلا بوجود حياة سياسية نابضة، وأحزاب قوية وقادرة على التعبير عن تطلعات المواطنين، والمشاركة الفاعلة في صنع القرار، بما يعزز التعددية السياسية ويرسخ أسس الديمقراطية الحديثة.
و أضافت النائبة مروة بوريص أن توجيه الرئيس بالإسراع في استكمال الاستعدادات لإجراء انتخابات المجالس المحلية يمثل خطوة تاريخية طال انتظارها، ويؤكد حرص الدولة على استكمال البناء المؤسسى للجمهورية الجديدة، وإطلاق مرحلة جديدة من المشاركة الشعبية الواسعة، وتمكين الشباب والمرأة، وتعزيز كفاءة الإدارة المحلية لتحقيق التنمية المستدامة في مختلف المحافظات.
وأكدت عضو مجلس النواب أن دعوة الرئيس إلى إعداد برنامج اقتصادى وطنى يبدأ تنفيذه عقب انتهاء برنامج الإصلاح الاقتصادي مع صندوق النقد الدولي تمثل إعلانا واضحا عن بدء مرحلة جديدة من الاعتماد على القدرات الذاتية للدولة المصرية، تقوم على دعم الصناعة الوطنية، وتعظيم الإنتاج، وتشجيع الاستثمار، وبناء اقتصاد قوي ومرن قادر على مواجهة التحديات وتحقيق التنمية الشاملة والعدالة الاجتماعية.
وشددت النائبة مروة بوريص على أن تأكيد الرئيس استمرار معركة مكافحة الفساد يعكس إرادة سياسية لا تعرف التهاون أو التراجع، ورسالة حاسمة بأن الدولة المصرية ماضية بقوة في ترسيخ قيم النزاهة والشفافية، وحماية المال العام، وتعزيز مبادئ الحوكمة الرشيدة باعتبارها أحد أهم ركائز بناء الدولة الحديثة.
كما أشادت عضو مجلس النواب بتوجيه الرئيس فتح المجال أمام الحوار الإعلامى الموضوعى والذى يشمل الرأى والرأى الآخر، لاثراء النقاش وبناء الوعى من خلال عقد اجتماع سنوي في الثالث من ديسمبر لمراجعة وتطوير أداء المنظومة الإعلامية، مؤكدة أن هذا التوجيه يعكس وعيا عميقا بالدور الاستراتيجي للإعلام الوطني في بناء الوعى العام، وحماية الهوية الوطنية، والتصدي لحملات التشكيك والشائعات.








0 تعليقات